مي سلّام | تربية باتزان، بين الحزم والاحتواء

تربية باتزان، بين الحزم والاحتواء

نحن لا نبني سلوكًا فقط نحن نبني إنسانًا خلف السلوك

لستِ بحاجة إلى أن تكوني أمًّا مثالية. أنتِ بحاجة إلى أن تفهمي ما يحدث، وأن تعرفي كيف تعودين حين تخطئين. هذا ما أعمل عليه مع الأمهات: علاقة لا تُلغي الحدود، وحدود لا تُلغي العلاقة.

ماجستير إدارة وقيادة تربوية · إرشاد والدي أمهات من الأردن والسعودية والإمارات
مي سلّام، مرشدة والدية ومربّية
+٢٣عامًا مع الأطفال
والأمهات
ظهرت على
  • قناة المملكة
  • قناة رؤيا
  • التلفزيون الأردني
  • الإذاعة الأردنية
  • إذاعة الجامعة الأردنية
  • مزاج FM

في نهاية اليوم

هل يشبه أحد هذه الأصوات صوتك؟

أكرّر الكلام نفسه، ولا شيء يتغيّر.

أشعر أنني ممزّقة بين أن أكون حازمة وأن أكون قاسية.

أعرف الكثير عن التربية، لكنني لا أستطيع تطبيقه وقت الانفعال.

إن كان أحدها يشبهك، فأنتِ لستِ أمًّا مقصّرة.

المشكلة غالبًا ليست في عدد المرات التي قلتِ فيها الكلام، بل في النظام الذي تقوم عليه العلاقة.

الطريق الثالث

بين السيطرة والتساهل… هناك طريق ثالث

معظم الأمهات يتنقّلن بين طرفين: الضغط حتى يسمع، ثم التراجع حتى لا نؤذيه. ثم تبدأ الدورة من جديد.

الطريق الأول · حزم بلا علاقة

السيطرة

«لازم يسمع كلامي.» يتوقّف السلوك في اللحظة، لكن ما يُبنى داخل الطفل هو الخوف، لا المسؤولية.

الطريق الثاني · احتواء بلا حدود

التساهل

«لا أريد أن أضغط عليه.» تتراكم المواقف حتى الانفجار، ثم يأتي الشعور بالذنب، فنتراجع من جديد. ثم تبدأ الدورة نفسها.

الطريقان يبدوان متعاكسين، لكنهما يوصلان إلى المكان نفسه: علاقة متعبة، وأم غير راضية عن نفسها.

الطريق الثالث · بين الحزم والاحتواء يولد الاتزان

الحزم المتصل

حزم لا يُلغي العلاقة، وعلاقة لا تُلغي الحدود. نتّصل قبل أن نصحّح، ونضع الحدّ بهدوء ونبقى ثابتات عليه. هنا يلتقي الطرفان بدل أن نتأرجح بينهما.

علاقة+حدود+مسؤولية

منهجي

خمس خطوات، طريقة تفكير واحدة

لا أعطي الأم حلًّا جاهزًا لموقف واحد. أساعدها على بناء طريقة تفكير تصلح لعشرات المواقف القادمة.

١

تنظيم الذات

أن تعودي إلى نفسك قبل أن تتعاملي معه.

٢

الاتصال

أن يشعر أنكِ معه، لا في مواجهته.

٣

التواصل

أن يصل كلامك بدل أن يرتدّ.

٤

الحزم الهادئ

حدٌّ واضح، بصوت ثابت لا مرتفع.

٥

التعاون

أن يختار، لا أن يُجبَر.

البرامج

برنامجان، تختارين بينهما حسب عمر طفلك

كل أسبوع فيديو تعليمي ثم جلسة تدريبية عملية. ليس محتوى تشاهدينه فقط، بل طريقة تتدرّبين عليها.

من ٣ إلى ٩ سنوات

التربية الواعية المتوازنة

أساس العلاقة والحدود

٦ أسابيعفيديو + جلسة تدريبية كل أسبوع

برنامج عملي يساعدك على فهم نفسك وطفلك، والتعامل مع المواقف اليومية بوعي بدل الصراخ والعصبية.

  • أنا أولًا: الغضب والتوتر والعصبية
  • من الاحتراق إلى التوازن
  • أفهم طفلي… لأكسب تعاونه
  • العناد ونوبات الغضب: الحدود دون أن نخسر علاقتنا
  • أبني طفلًا واثقًا ومسؤولًا
  • أبني شخصية قوية وصلبة
$497
حوالي ٣٥٢ دينار أردني
سجّلي في البرنامج
من ١٠ إلى ١٦ سنة

خطوة أقرب

من الفوضى إلى الفهم، ومن الصراع إلى التواصل

٨ أسابيعفيديو + جلسة تدريبية كل أسبوع

رحلة تطبيقية لفهم ابنك في هذه المرحلة، والتعامل مع تحدّياتها بوعي بدل أن تتحوّل إلى صراع يومي.

  • فهم المرحلة العمرية
  • الرفض والتمرّد
  • استراتيجيات كسب التعاون
  • الرعاية الذاتية للأهل
  • بناء الثقة وتقدير الذات
  • غرس القيم الدينية
  • التربية الرقمية: الحماية
  • التربية الرقمية: التمكين
$697
حوالي ٤٩٤ دينار أردني
سجّلي في البرنامج

التسجيل عبر واتساب. الدفع بكليك داخل الأردن، أو ويسترن يونيون من خارجه.

لستِ متأكدة أيّهما يناسبك؟

ابدئي باستشارة أولية. نحلّل موقفك تحديدًا، وتخرجين منها بخطوة واضحة تبدئين بها، سواء أكملتِ معي أو لا.

$35 حوالي ٢٥ دينار أردني احجزي استشارتك
أم تحتضن ابنتها بهدوء

الهدف ليس أن يبقى أبناؤنا تحت سيطرتنا، بل أن يصبحوا قادرين على قيادة أنفسهم.

MAI SALLAM
مي سلّام

قصتي

من محاولة السيطرة إلى بناء العلاقة

لم أصل إلى هذه القناعة لأنني قرأت كتبًا عن التربية فقط. وصلت إليها من الحياة، من الأمومة نفسها، ومن سنوات العمل مع الأمهات. بدأت أمًّا، ثم معلّمة، ثم مديرة، وعملت أكثر من ٢٣ عامًا مع الأطفال والأمهات.

في بداية أمومتي لم أكن أملك الوعي الذي أملكه اليوم. أحببت أبنائي كثيرًا، لكنني عشت أيضًا الحيرة والقلق والشعور بالتقصير. ثم بدأ عملي مع الأطفال يغيّرني كأم.

وهنا تغيّر السؤال عندي: بدل «كيف أجعل ابني يتصرّف بشكل أفضل؟» صرت أسأل «ماذا يحتاج مني حتى يستطيع أن يتصرّف بشكل أفضل؟»

لأننا لا نريد فقط أن نربّي أبناء جيدين للمستقبل.نربّيهم… ونعيش معهم الآن.

  • ماجستير في الإدارة والقيادة التربوية
  • دراسات في الإرشاد الوالدي
  • معلّمة ثم مديرة في مجال التربية والتعليم

آراء الأمهات

ماذا تقول الأمهات

قبل ٥ سنين كنت أمًّا غير واثقة بنفسها… كنت بس بقرأ كل يوم ع النت عن التربية، وكتير مرات الأفكار تتضارب. ساعدتني جلساتي مع المدربة مي إني أطلع بنظرة واثقة وأرسم مخطط واضح. وكان للجلسات تأثير كبير ومستمر حتى بعد مرور ٤ سنين… حتى إنها كانت سبب أساسي إني أرجع ع مقاعد الدراسة بعد انقطاع ١٣ سنة.

م.ص · معلّمة · الإمارات

فهمت أن العلاقة والمحافظة عليها أهم من أني أكون صح.

ربى.غ · السعودية

خروجي من دائرة الشكوى وردّ الفعل الدائم إلى دائرة المراقب المحلّل لأسباب المواقف وتبعاتها… أهم إنجاز.

هبة.غ · الأردن

كنت أشعر براحة إنّي عم بحكي اللي بقلبي بلا خوف من إنّو حدا يحكم عليّ… ساعدتيني أرتّب أولوياتي وأهتم بنفسي أكثر.

سحر.غ · معلّمة · الأردن

أسئلة

أسئلة أسمعها كثيرًا

هل يعني هذا أن نساير الطفل؟

لا. منهجي ليس تربية بلا حدود. أحتوي مشاعر الطفل، وهذا لا يعني السماح بكل السلوكيات.

إذا احترمت مشاعره، ألن يستغلّني؟

الاحترام لا يعني التنازل عن الحدود. يمكنكِ أن تفهمي غضبه، وتبقي ثابتة على الحدّ في الوقت نفسه.

جرّبت التربية الإيجابية ولم تنفع.

ربما المشكلة ليست في رغبتك في التربية الإيجابية، بل في الطريقة التي فُهمت أو طُبّقت بها. فهناك فرق بين التربية بدون عقاب، والتربية بدون حدود.

لا أحتاج جلسات، أريد فقط أن أعرف ماذا أفعل.

المعلومة موجودة مجانًا، وأنا أشاركها كل يوم. ما تدفعين مقابله هو التخصيص، والتحليل، والمرافقة، وربط الفكرة بحالتك أنتِ. وهذا هو الفرق بين المحتوى والخدمة.

هدية مجانية

ابدئي بخطوة صغيرة اليوم

٣ مفاتيح لفهم سلوك طفلك وسهولة التعامل معه. دليل مختصر يصلك فورًا ومجانًا.

حمّلي الدليل المجاني