قصتي
من محاولة السيطرة إلى بناء العلاقة
لم أصل إلى هذه القناعة لأنني قرأت كتبًا عن التربية فقط. وصلت إليها من الحياة، من الأمومة نفسها، ومن سنوات العمل مع الأمهات. بدأت أمًّا، ثم معلّمة، ثم مديرة، وعملت أكثر من ٢٣ عامًا مع الأطفال والأمهات.
في بداية أمومتي لم أكن أملك الوعي الذي أملكه اليوم. أحببت أبنائي كثيرًا، لكنني عشت أيضًا الحيرة والقلق والشعور بالتقصير. ثم بدأ عملي مع الأطفال يغيّرني كأم.
وهنا تغيّر السؤال عندي: بدل «كيف أجعل ابني يتصرّف بشكل أفضل؟» صرت أسأل «ماذا يحتاج مني حتى يستطيع أن يتصرّف بشكل أفضل؟»
لأننا لا نريد فقط أن نربّي أبناء جيدين للمستقبل.نربّيهم… ونعيش معهم الآن.
- ماجستير في الإدارة والقيادة التربوية
- دراسات في الإرشاد الوالدي
- معلّمة ثم مديرة في مجال التربية والتعليم